ما حكم إعطاء معلم أسئلةً محتملةً لاختبارٍ لابن أخته، مع علمه بعدم تأكده من أنها ستكون نفس الأسئلة، وماذا يترتب عليه إن كان مخطئًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت أسئلة الامتحانات مأذونًا بنشرها، فلا حرج على المعلم في إعطائها لقريبه أو غيره، ولا يعد ذلك غشًا. أما إذا علم المعلم أو غلب على ظنه أن نشرها ممنوع، فإن إعطاءها يعتبر خيانة وغشًا وعليه . وإن لم يعلم المعلم ذلك ثم تبين خطؤه، فلا إثم عليه لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171557
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171557
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي