هل يجب نصح الأخ الذي تُكتشف ممارسته للشذوذ الجنسي وتحذيره من عاقبة فعله؟
الشذوذ من أقبح الفواحش ويفسد صاحبه ويذهب حياءه، وقد دمر الله قرية قوم لوط بسببه. يجب عليك تعريف أخيك بعار هذه الفاحشة وفسادها الديني والدنيوي، وتخويفه من عواقبها، وإغلاق كل سبيل يسهل له هذه الفاحشة، وإبعاده عن الأماكن التي تدعو إليها، وإذا كان تحت ولايتك فامْنعه بكل طريقة ممكنة، فأنت مسؤول عنه. وإن لم يكن لك عليه سلطان، عليك لإزالة هذا المنكر ومنع صاحبه ومناصحته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ ". المؤشرات الظاهرة على أخيك من ملبس وطريقة كلام تدل على التشبه بالنساء هي من المنكرات وسبيل للفواحش، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمقصود من يتكلف أخلاق النساء وحركاتهن وزيهن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27834
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27834
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي