العودة إلى البحث
السؤال

ما الرأي في امرأة غضبت من ارتدائي الحجاب بوجود ابنها، ثم اتهمتني باتهامات باطلة، وهل تجب مقاطعتها مع كونها سريعة الانفعال ولا تقبل النصيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قامت به المرأة من غضب وسباب وشتم لأجل تحجبك عن ولدها البالغ فِسْقٌ لا يجوز لها، وعليها أن تشكرك على التزامك . اكتبي لها رسالة رقيقة تبينين فيها حكم والسباب وحقوق الجار، مستعينة بمن له علم. بعد بيان ، لا يهمك ما يصدر منها، فإن تجاوزك عن إساءاتها يؤجرك الله عليه، ولا تقابلي السيئة بمثلها بل اعفي وادفعي بالتي هي أحسن. أحسني إليها قدر المستطاع، ولك ترك زيارتها إذا رأيت ضررًا، ولكن لا يجوز مقاطعتها في السلام أكثر من ثلاثة أيام. وحق الجار يتأكد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37133
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي