العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي لإكرام الضيفة والجارة التي تبخل عند زيارتها في بيتها، مع علمي بأن حالتها المادية جيدة جدًا، ونهي زوجي عن إكرامها لشعوره بعدم الارتياح واستغلالها الدائم لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إكرام الجار إليه من آكد الحقوق وأعظمها، وقد أوصى القرآن الكريم بذلك، وأكد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". وحق الجار على جاره ليس من باب المعاوضة، بل على كل جار الإحسان لجاره حتى لو قصر الجار الآخر في حقه. لذا، ينبغي إكرام الجارة عندما تزور في بيتك والإحسان إليها، وبذل المال في سبيل ذلك بما لا ضرر فيه، امتثالًا لأمر الله وابتغاءً لمرضاته، حتى لو كانت مقصرة في الحق. كما يجب إرشاد الزوج لأهمية الإحسان للجار وإكرامه وما فيه من أجر عظيم، مع العلم أنه لا يجوز من مال الزوج في إكرام الجارة إلا بالمعروف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي