العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ ما بيننا وبين جيراننا من الشحناء مانعًا لقبول الأعمال، خاصة وأننا نتجنبهم خشية المشاكل، مع علم الله أننا لا نحمل حقدًا ولا غلاً، رغم أننا لا ننسى ظلمهم لنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الشرع عن الهجران والتدابر فوق ثلاث، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا. ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث."

إلا أنه يجوز الهجر فوق ثلاث إذا كان يترتب عليه ضرر في أو الدنيا لا يزول إلا بالهجر.

يزول الهجر عند بمجرد السلام أو رد السلام. إذا تركت العداوة والمشاحنة من جانبك، فلا يشملك الوعيد للمتشاحنين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180068
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي