ما هي الطريقة الإسلامية أو السُنَّة عند مناداة الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد في النبوية ما يخص صيغة نداء الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى، لكن هناك آداب عامة تشملها:
1. احترام الكبير، فمن لا يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا.
2. خفض الصوت عند النداء والمحادثة، كما في وصية لقمان: (وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ).
3. مناداة الشخص بأحب الأسماء والألقاب إليه، وإذا اعتاد أهل بلد لقباً خاصاً للأخ والأخت الكبار فينبغي الالتزام به.
4. الالتزام بالآداب والعادات المتعارف عليها في كل بلد لاحترام الكبير، ما دامت غير مخالفة للشريعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25522
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25522
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي