العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ طاعة أخي الأصغر مني بخمس سنوات في طلباته، في حين أنه لا يطيعني، وهل صحيحٌ ما تقوله أمي بوجوب احترامه لأنه رجل وأنا امرأة، أم أن العكس هو الصحيح لكوني أكبر منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة بين الأخوة والأخوات تقوم على المودة والرحمة، فالصغير يوقر الكبير، والكبير يرعى الصغير، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا".

طاعة المرأة تكون للوالدين والزوج بشروط، ولا حق للأخ في الطاعة على أخته ما دامت في ولاية أبيها.

يكون للأخ حق الولاية عليها في وما يتعلق به عند غياب من هو أولى منه، ومن مقتضيات هذه رعاية الأخ لأخته ونفقتها إن احتاجت.

طاعة الأخت لأخيها في الأمور الحياتية من حسن المعاملة ، وينبغي أن تسود بين أفراد الأسرة روح التعاطف والتراحم ومحاسن الأخلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190947
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي