ما الفرق بين الامتناع عن صغائر المعاصي وفعلها مع تكفيرها بالصيام أو الصلوات، مع العلم أن صيام عرفة يكفر السنة الماضية والباقية؟
لا يجوز للمسلم أن يتهاون في ارتكاب المعاصي استنادًا إلى نصوص الوعد بمغفرة الذنوب بالحسنات، وعليه ألا يقتحم مساخط الله متوهمًا أن الطاعات ستمحو تلك السيئات. والفرق بين من يصون نفسه عن المعاصي ومن يقتحمها بحجة محوها، كالفرق بين من يحافظ على نظافة ثوبه وبين من يدنسه ثم يطهره. والذنوب دنس للقلوب، والابتعاد عنها غنيمة.
ولا يضمن العبد قبول حسناته، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}، وكما فسرت عائشة -رضي الله عنها- الآية: "هُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُمْ". فعدم المبالاة بالذنوب والاتكال على تكفيرها بالصيام ليس من صفات أهل .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177866
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177866
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي