هل يُعدُّ قول: "نشك في أنها تريد الزنا"، أو "بلى.. على ذمتي" قذفًا للمحصنات، وما كيفية التوبة، وكيفية رد الحق لها دون طلب المسامحة مباشرة تجنبًا للنزاع العائلي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في المسلم السلامة وحسن الظن به، وقد نهى الله عن سوء الظن. يتأكد ذلك في الوالد وزوجة الأخ، ويزداد الأمر خطورة إذا كان الاتهام بالزنا؛ فقد يترتب عليه القذف وهو كبيرة، وذهاب الأب لزيارة زوجة أخيه وجلوسه معها وهي متبرجة لا يعني فعل الفاحشة، وقد شدد الشرع في شروط إثبات الزنا. مجرد الشك في أنها تريد الزنا ليس قذفًا، لكنه يعتبر غيبة تجب منها، ويكفي فيها الدعاء والاستغفار لمن اغتيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192616
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192616
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي