العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من مشاعر الغل والحقد والحسد تجاه صديق يتصرف بنفاق ويحصل على امتيازات غير مستحقة في العمل، وهل من طريقة لنصحه دون إثارة رد فعل سلبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بعدم الظن السوء بالصديق إلا بأدلة قاطعة، لقوله تعالى: "اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب ".

إذا ثبتت ، فيُنصح الصديق بخطرها دون إخباره بمعرفة المصدر. ولنزع الغل ، وهي أمراض خطيرة، يُوصى بترك البغي والاعتداء، فقد ورد: "ثلاث لا يسلم منها أحد: الطير والظن والحسد. قيل: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: إذا تطيرت فلا ترجع، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا حسدت فلا تبغ".

يجب عدم في أي أمر يجلب الشر للصديق، ومُعاملته بالحسنى، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي