العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أشكال الغيبة المحرمة، وهل يدخل فيها وصف العمارة التي يعمل بها شخص بأنها قديمة وغير جميلة، أو لوم شخص بطريقة غير مباشرة على مشكلة حصلت، أو ذكر مشكلة دون تفاصيل، أو وصف شخص بالبدانة عند سؤالي عنه مقارنة بآخر، وما هو حكم الإنكار غير المباشر للغيبة المسموعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكر المسلم بما يكره أن يُذكر به، سواء كان ذلك في بدنه أو دينه أو دنياه أو خُلُقه أو ماله أو غير ذلك مما يتعلق به، قولًا أو كتابة أو إشارة، وضابطها كل ما أفهمت به غيرك نقصان مسلم.

ومن أمثلتها: عن عمل شخص في عمارة قديمة، أو وصف شخص بأنه أسمن من غيره، أو لومه على قول أو فعل، إذا كان ذلك بقصد التنقيص، أو كان الشخص المذكور يكره ذلك.

أما إذا لم يكن بقصد التنقيص، أو لم يكره الشخص المذكور ذلك، فلا تُعد غيبة.

حديث النفس دون نطق لا يُعد غيبة.

يجب على من سمع غيبة أن ينكرها، فإن لم يقدر، فعليه الإنكار بقلبه ومفارقة المجلس إن أمكن، وإذا اضطر للبقاء، فعليه الانشغال بذكر الله أو التفكير في أمر آخر لتجنب الاستماع، فإن تمكن من مفارقة المجلس بعد ذلك وجبت عليه المفارقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174663
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي