العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء للمسلم بالهداية يُعد غيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب الهداية للنفس أو للغير هو من أحسن الأدعية، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالهداية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولأم أبي هريرة، ولأقوام آخرين عمومًا. أما كلام شيخ ابن تيمية فقد التبس على القائل، حيث كان يتكلم عن أقوام يظهرون في قالب ديانة وصلاح، فيتحيلون إليها بذكر عيوب الآخرين مع إظهار الدعاء لهم، وهذا ما يسميه الغزالي وابن الجوزي "أخبث أنواع الغيبة"، ويُعدّ رياءً وفجورًا ونيّةً خبيثةً، لا علاقة له بالدعاء للمسلم بالهداية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24211
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي