العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الأسباب المذكورة، مثل خلافات السكن، ونميمة الزوجة، واتهامها الباطل لوالد الزوج، ومطالب أهلها غير المعقولة، وتهديدهم، أسبابًا شرعية للطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو آخر الحلول ولا يُلجأ إليه إلا عند استحالة العشرة. إذا كان حال الزوجة وأهلها كما ذُكر، فلا حرج على الزوج في فراقها، بل قد يكون الطلاق هو حينها لاستحالة العشرة وفشل محاولات الإصلاح، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا". يُباح الطلاق عند إليه لسوء خلق المرأة وسوء عشرتها، ويُندب إليه عند تفريطها في حقوق الله الواجبة أو عدم عفتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79311
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي