العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الفتاة فتانة أو جاسوسة إذا نقلت لوالدها كلامًا سمعته بين أخيها وزوجته عن والديها، بقصد إحراجهما ليتوقفا عن فعل ذلك، مع العلم أن نيتها كانت صافية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ارتكبتِ محذورين شرعيين: الأول الاستماع لمن يكره الاستماع لحديثه، وهو ما توعد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بصب الآنك في أذن من فعل ذلك يوم القيامة. والثاني ؛ حيث نقلتِ كلام أخيك إلى والديكِ مما أفسد العلاقة بينهم. وكان ينبغي عليكِ عدم الاستماع لهما، فإن بلغكِ كلامهما بغير تجسس وجبت مناصحتهما وتذكيرهما باطلاع الله عليهما، وتذكير أخيك بالعقوق، عليكِ الآن هو .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41680
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي