العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد أفعال السبّ، والدعاء بالفضيحة والانتقام، وكشف أسرار تجار المخدرات والأعضاء البشرية، من النميمة أو الغيبة، أو هل يندرج ذلك تحت "من تتبع عورة أخيه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اتهام أحد بتهم خطيرة دون بينة قاطعة. إذا تيقنت من صحة ما تقول، فيجب إبلاغ الجهات المختصة لمعاقبتهم، والتحذير منهم وبيان خطرهم للناس لكف شرهم. ذكرك لمفاسدهم بهذه الطريقة جائز ومثاب عليه؛ لأنه ليس من المحرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187726
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي