العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدّ حكاية موقف جرى مع شخص انتقد أئمة المساجد، دون ذكر اسمه، من الغيبة وأكل لحوم الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرك أخاك المسلم في غيبته بما يكره لو سمعه، وتكون بتعيين الشخص أو إبهامه مع معرفة السامعين له. أما عن المجهول فليس غيبة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا"، إلا إذا كان السامع يعرف المتكلم عنه. والغيبة تجوز في حالات معينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي