العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يحذّر أهله وأصدقاءه من داعية اكتشف أن أحاديثه ضعيفة أو موضوعة، بعد أن تأثر بها وسببت له انتكاسة، خوفًا عليهم مما حدث له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الأحاديث الضعيفة في الوعظ والترغيب وفضائل الأعمال ليس من المنكر عند كثير من أهل العلم، بخلاف الأحاديث الموضوعة فلا يجوز ذكرها إلا لبيان وضعها والتحذير منها.

فإن كان الداعية يأتي بكلام طيب في الجملة لكنه لا يتحرى ما يرويه، فيجب تبيان حاله وأن ما عنده ينتفع به في الجملة، ولكن يحذّر مما يرويه من الأحاديث حتى تُتَحَقَّقَ صحتها. كما يمكن نصيحته بأن يتحرى والحسن، وما يتساهل العلماء في روايته دون الموضوع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي