هل يجوز وصف إنسان بأنه "أضل من البهيمة"؟ وكيف نفرّق بين الجائز وغير الجائز من الشتم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل عدم جواز وصف المسلم بـ "أضل من بعيره" لأنه من السب وفحش القول، فالمؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء. لكن يستثنى من ذلك ما تدعو إليه أو تغلب فيه المصلحة، فإظهار العيب لإظهار الحق ودلالة الناس على ليس منهيًا عنه، كإباحة في بعض الأحوال. وقد ورد في ما يؤكد هذا الاستثناء، كحديث "ائذنوا له فبئس أخو العشيرة". وإذا لم يتبين للمسلم دخول شخص ما في هذا الاستثناء، فعليه التمسك بالأصل وحفظ لسانه، لأن تبيّن ذلك يتطلب علمًا بالشرع والواقع وورعًا وتحريًا للصدق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195619
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي