العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ذكر خبر عن شخص لا يريد انتشاره من الغيبة، وهل يعد التحدث مع الزوجة في أخبار أو صفات أو رأي في شخص ما غيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكر أخيك بما يكره في خَلقه أو خُلقه، ونشر خبره الذي لا يحب نشره إساءة واعتداء، وقد يكون خيانة. وكما يحب المرء ستر أحواله، فينبغي أن يقدر رغبة الآخرين في ذلك. ويرى بعض أهل العلم أن كشف الستر عما يكره صاحبه ظهوره يدخل في ، وهي كبيرة باتفاق العلماء. وذكر خبر شخص لا يريد ذكره ليس أقل إثمًا من الغيبة. وإذا كان مع الزوجة عن أخبار أو صفات شخص يتضمن قدحًا فيه أو نشرًا لخبره الذي حرص على ستره، فهو غيبة وإساءة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30622
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي