هل يُعدُّ التكلُّم عن شخص بكلام يكرهه في حضوره بلغة لا يفهمها من الغيبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام في المرء بما يكره محرم، سواء كان حاضرًا أو غائبًا، وسواء فهم الكلام أم لا، لأن أذية المسلمين والوقيعة في أعراضهم منهي عنها. ويدخل ذلك في حد ؛ لأن حضور الشخص لا يعتبر إذا كان لا يسمع أو لا يفهم اللغة، فالاعتبار بسَمْعه وفهمه. وقد نص بعض أهل العلم على أن حديث اثنين دون الثالث بلغة لا يفهمها الأخير، يعد من التناجي المنهي عنه. وبناءً عليه، فإن في المرء بما يكره في حضرته بلغة لا يفهمها، يعد من الغيبة، وهو محرم قطعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187186
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187186
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي