هل يبقى الأب هو وليّ أمر الفتاة في شؤونها الحياتية التي تتطلب إذنه، كخروجها وعملها، أم يصبح أخوها الأكبر وليّها، خاصة مع تقصير الأب في النفقة والاهتمام والتأديب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولًا: ولاية لأقرب للمرأة (ابنها، أبوها، جدها، أخوها) على الترتيب، ولا تنتقل ولاية الأب لغيره حتى لو لم ينفق على ابنته.
ثانيًا: تنتهي ولاية الأب على ابنته في غير النكاح (الولاية على النفس) ببلوغها أو زواجها عند أهل العلم، ومعنى ذلك أنه يجوز لها السكن منفردة، لكنها ملزمة بطاعة أبيها في غير المعصية.
الخلاصة أن المرأة تبقى في بيت أبيها إلى زواجها عند المالكية والحنابلة، أو إلى أن تصير مسنة صاحبة رأي عند الحنفية، ولا تخرج إلا بإذنه، وإذا فوض الأب الأمر لأخيها جاز لها الاستئذان منه، وعليها طاعة والدها في المباحات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7228
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي