إلى أي حد تستطيع الأم التدخل في حياة ابنها المتزوج وبيته وشؤون زوجته، وهل يعتبر عدم تلبية طلباتها في هذا الشأن عقوقًا؟
بر الأم من أوجب الواجبات وأعظم القربات إلى الله، لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك". ومن حسن عشرة الزوجة لزوجها إعانته على بر والديه، ومن حسن عشرة الزوج لزوجته توفير حياة مستقلة لها دون ضرر. ولا يحق للأم التدخل في حياة الزوجين إلا بالنصيحة والمشورة. الزوجة مأمورة بطاعة زوجها في المعروف، ولا تلزم بطاعة أمه أو خدمتها إلا إحساناً منها. لذا، اجتهد في بر أمك إليها بالحكمة والمداراة دون ظلم زوجتك أو تكليفها بما لا يجب عليها. يمكنك التخلص من ردك على أمك بالتورية في الكلام، لكن لا يجوز ترك الرد على كلامها أو التحدث بأسلوب غير لائق، فعقوق الأم من أكبر الكبائر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93234
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93234
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي