العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث: "ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها" وبين الأمر بعمارة الأرض وتقدم المسلمين في جميع المجالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تؤكد نصوص القرآن على أن غاية خلق الإنسان هي تحقيق العبودية لله وحده، وكل شيء في الحياة وسيلة لذلك. يجب على المسلم ألا يعمل للدنيا وملذاتها، وأن يحذر التعلق بها، مع الزهد في متاعها، ولكن دون إضاعة للمال، بل يجب أن يكون المال في أيدي الصالحين لينفقوه في طاعة الله وعمارة الأرض، فلا تعارض بين الزهد والمال إذا استُخدم في طاعة الله. وأما قوله تعالى: (وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)، فيفسر بأن لا يضيع المرء عمره في غير عمل صالح، أو لا يضيع حظه من الدنيا دون إسراف. وحديث "ما لي وللدنيا" يفهم في ضوء الزهد المأمور به، وهو ترك ما لا ينفع في الآخرة. خلاصة الأمر أن ينظر العبد في ماله: من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وأن يستعين به على طاعة ربه وصلاح آخرته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي