العودة إلى البحث
السؤال

ما هو السند الشرعي لعدم وجود أحاديث موضوعة في صحيح البخاري، لا سيما مع وجود حديث يشير إلى شرب الخليفة عمر للخمر في آخر حياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحيح البخاري هو أصح كتاب بعد القرآن الكريم، ودليل ذلك: أولاً: الأمة على قبوله، وهذا الإجماع معصوم من الخطأ. ثانياً: قول البخاري: "ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح"، وواقع الكتاب يؤكد ذلك. أما ما يذكر من شرب عمر في آخر حياته، فهو افتراء وبهتان عظيم عليه، وغير موجود في صحيح البخاري، بل كان عمر من أشد المحرمين لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي