هل يجوز لي الهجرة وحدي دون زوجتي وأولادي، علمًا أنهم يرفضون الهجرة، وأنني أخشى على ديني ودين أبنائي من العيش في بلاد الكفر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما آل إليه حال أولادك هو نتيجة في بلاد . الهجرة إلى بلاد المسلمين وترك أهلك وأولادك ليس الحل الأمثل؛ لأن فيه تضييعًا ومسؤولية تربية الأولاد، فكلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته.
المسلم يختار في حياته بين خير الخيرين أو أهون الشرين. فإذا عجزت عن إصلاح أولادك في مكانك، انتقل بصغارهم إلى بلد آخر تستطيع فيه رعايتهم وإصلاحهم، أو إلى منطقة أخرى في وسط جالية مسلمة.
مفارقتك لأولادك وتركهم مع زوجتك نوع من تضييع الأمانة. والأصلح أن تقيم معهم مرشدًا ومؤدبًا وناصحًا، مجتهدًا في إصلاحهم وإصلاح نفسك وزوجتك قدر طاقتك، حتى يجعل الله لك ولهم فرجًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30185
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30185
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي