العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأجيل الإنجاب لمدة عشر أو خمس عشرة سنة بهدف جمع المال وشراء منزل، وذلك بسبب كبر سن الزوج واحتمالية وفاته، وعدم كفاية الميراث أو المهر لتأمين السكن بعد وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآجال مكتوبة والأرزاق مقدرة، ولن يموت أحد قبل استيفاء رزقه وأجله. رزق الإنسان على الله وحده، وليس على الزوج، كما قال تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) و (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ). وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن رزق كل إنسان وأجله يكتب وهو في بطن أمه. المطلوب هو الظن بالله عليه، فمن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب. أما نصيب الزوجة من ، فهو الثمن بوجود الولد أو الربع بدونه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي