العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حضور الدروس والمحاضرات الدينية لمن يعاني من "المسّ"، مع احتمال صدور تصرفات تؤذي الحاضرين، أم الأفضل الامتناع والاكتفاء بالتعلم الذاتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعامل مع المرض بيقين أنه "مس" ليس حكيماً، فالمس نادر الحدوث، وغالب الاضطرابات ناتجة عن أسباب نفسية أو عضوية. يجب بذل جميع أسباب العلاج بمراجعة مختصين نفسيين مع المحافظة على الأذكار والقرآن كوقاية وشفاء.

أما حضور مجالس العلم، فإن كان التشويش يسيراً ومحتملًا، فلا بأس، وإن كان كثيرًا ومزعجًا، فلا يُنصح به؛ لأن النبي ﷺ نهى عن إيذاء الآخرين برفع الصوت، ومن باب أولى من يرفع صوته لمرضه. الفقهاء نصوا على منع من يتسبب بالتشويش من دخول المسجد، لتعظيم حرمات المساجد وحلق العلم. أما إن كانت الاضطرابات نادرة، فلا حرج في الحضور، ويحبذ وجود رفيقة تساعد في تدارك الخلل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1748
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي