ما حكم الانشغال بقراءة القرآن أو الحديث أو غيرهما أثناء الدرس العلمي في المسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُستحب للمسلم حضور مجالس العلم في المسجد لفضلها، فهي أفضل من العبادة المحضة وقراءة القرآن، وتعد عبادة بنفسها، ولكن حضورها ليس واجبًا. فمن تركها وانشغل بقراءة القرآن أو فلا حرج عليه، ما لم يشوش على الآخرين. وإن تحدث في أمور الدنيا، فله حكمها، ويُشترط عدم التشويش على المصلين أو الدارسين. ويُمكن حث الناس على حضور الدرس إذا كان الشيخ أهلًا له، ويتأكد الجواز في المساجد الكبيرة، وقد يكون الشخص معذورًا لعدم الحضور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11483
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11483
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي