هل يقع الطلاق الثالث الذي حدث من الزوج في ظل مطالبة الزوجة به وهي في حالة اضطراب نفسي شديد (اكتئاب هوسي) وشعور الزوج بالإكراه، خصوصاً وأن إماماً قد أفتى بعدم وقوعه ومع ذلك لا تزال الشكوك تراود الزوج، وهل يمكن لعمها من جهة الأب أو إخوتها أن يكونوا أولياء لها لإتمام عقد زواجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلق الزوج زوجته خوفًا من أن تلحق بنفسها أذى ظاهرًا أو تتدهور صحتها النفسية، وكان غير مريد ، فلا يقع الطلاق؛ لأنه يدخل في طلاق المكره. أما إذا طلقها باختياره، أو لم يكن يخاف أن تتضرر ضررًا بالغًا واستعجل فطلق، فإن طلاقه يقع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190803
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190803
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي