العودة إلى البحث
السؤال

هل وقع الطلاق في الحالات المذكورة، مع العلم أن الزوج لم ينوِ الطلاق في أي منها، وكان يشعر بالإكراه، وهل هناك مخرج شرعي لهذه المشكلة للحفاظ على الأسرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شُرع ليكون مخرجًا عند فساد الحياة الزوجية، وجُعل محدودًا بعدد؛ منعًا للتلاعب والإضرار بالزوجة. الرجل الذي يطلق زوجته ثلاث مرات يستنفد كل ما أتاح الله له من الطلاق، وبالتالي فإن هذه المرأة لا تحل له، وقد بانت منه بينونة كبرى. تشتت الأسرة والأبناء بعد الطلاق ليس تهويلاً، ويمكن رعاية الأبناء بمختلف الوسائل. ما يدور في النفس بعد الطلاق أن المرأة لا تزال زوجة هو ظن مصادم للشرع ولا اعتبار له، ووقوع الطلاق في حالة الغضب ليس عذرًا يسقطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60932
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي