العودة إلى البحث
السؤال

هل كانت سهلة حديثة عهد بولادة حين أرضعت سالمًا، وإن لم تكن كذلك، فكيف كان في صدرها لبن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تروي القصة المشهورة أن سالم مولى أبي حذيفة كان يدخل بيت أبي حذيفة، فاستشارت زوجة أبي حذيفة، سهلة بنت سهيل، النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بعدما رأت الكراهة في وجه زوجها. فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن ترضعه ليصبح محرماً عليها، وتذكر الروايات أنها أفرغت من لبنها في قصعة فشرب منه سالم خمس مرات.

أما عن استشكال بقاء لبنها، فيحتمل أن يكون اللبن قد درّ لها من ولد آخر، أو بسبب سقط، أو استمر لبنها بعد ولادة ابنها محمد. فليس من الضروري أن يكون اللبن خاصاً بحديثي الولادة، فقد يدر اللبن للمرأة ولو بغير حمل أو زواج أحياناً، وتثبت به المحرمية. وقد أكد الشيخ عبد العزيز بن باز أن الرضاع الشرعي يثبت بمجرد درّ اللبن للمرأة، حتى لو لم تكن حاملاً أو متزوجة، وأن أولادها يصبحون إخوة للمرضع إذا تم الرضاع خمس مرات فأكثر وكان الطفل دون الحولين.

القصة صحيحة لا مطعن فيها، وقد تناول أهل العلم أحكامها وفوائدها دون استشكال حصول اللبن للمرأة في تلك الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3078
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي