هل يتساوى في الأجر من أقلع عن التدخين بنية أنه حرام فقط مع من أقلع عنه بنية أنه حرام ومضر للجسد، وهل يثاب من أقلع عنه لضرره فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُثاب على ترك المعصية إلا إذا كان الترك ابتغاء وجه الله وخشية منه. فمن ترك المعصية لخوف ضررها الدنيوي فقط، دون قصد مرضاة الله، فإنه لا يُثاب على ذلك، مع أن ترك المعصية خير على كل حال. وقد نص العلماء على أن نية ترك المعصية لله مع مراعاة غرض دنيوي -كحفظ - لا تبطل الثواب، بل تنقصه، لقول ابن تيمية: "إن تركها لخشية الله، كتبها الله له عنده حسنة كاملة". وخلاصة ذلك أن من ترك التدخين لحرمته فقط أعظم أجراً ممن تركه لحرمته وخشية ضرره على الجسد، وكلاهما مأجور، أما من تركه لضرره على الجسم فقط دون التفات إلى مرضاة الله، فلا يُثاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180687
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي