العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حدث للإخوة من ترك للصلاة وإهمال للأعمال، ورفض الأخ الأكبر للذهاب إلى مكة وترك الصلاة، رغم تعرضه للضرب المبرح، يُعد حسدًا أو سحرًا أو عينًا، وما الحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم أن يكون سبب بعد الإخوة عن الطاعات شيئًا مما ذُكِر، والرقية أمر حسن ونافعة بإذن الله، فليرقوا أنفسهم أو يرقيهم غيرهم ممن يُعرف بالصلاح. ويجب مناصحتهم ودعوتهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبيان خطر المعصية، وتذكيرهم بالله والموت وما بعده. واجتهدوا في الدعاء لهم بالهداية، فإن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131387
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي