العودة إلى البحث
السؤال

لا أحس بطعم السعادة أبدا ودائما أفكر بالانتحار ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السعادة تكمن في وعمل الصالحات، ومن أعظم أسباب الشقاء الإعراض عن الله تعالى، والعلاج يتحقق بجانبين:

1. التخلية والتفريغ: الصادقة لله تعالى، واجتناب كل ما يقود إلى المعاصي، والتخلص من رفيقات السوء. 2. التحلية: بالحرص على الطاعات والمحافظة على وخاصة ، والإكثار من ذكر الله وشكره، ومصاحبة النساء الصالحات.

أما الانتحار فهو محرم شرعًا وله عذاب أليم، ويجب الفرار منه، والحذر من التفكير فيه. ويوصى بالرقية الشرعية والمحافظة على الأذكار، والاستعانة بالأطباء المختصين عند للعلاج النفسي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي