العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أجاز الفقهاء رقية الكافر رغم أن القرآن شفاء للمؤمنين فقط، مستدلين بالآيات (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) و (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى)، وهل يمكن حمل قصة اللديغ على كون القوم مسلمين بخلاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز رقية المسلم للكافر بالقرآن والأذكار، وهذا لا يتعارض مع آيات الشفاء المذكورة في القرآن، لأن الشفاء نوعان: شفاء للقلب من أمراض الشهوات والشبهات (وهذا خاص بالمؤمن)، وشفاء للبدن بأدوية القرآن ورقيته (وهذا ينتفع به المسلم والكافر)، ويدل على ذلك رقية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه للديغ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22907
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي