العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذهاب إلى الكنيسة لعلاج السحر والمس، وكيف يُردّ على من يجيز ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذهاب إلى الكنيسة للرقية، سواء كان الراقي مسلمًا أو كافرًا، يُفضل تجنبه. إذا كان الراقي مسلمًا ويرقي بالرقية الشرعية فالأصل جواز الذهاب لكن الأفضل تركه، وإن كان كافرًا فبعض أهل العلم أجاز رقيته بذكر الله أو بكتاب الله، وكرهها آخرون لأن رقيته قد تكون . المنع في كل الأحوال أولى؛ لأن الكنيسة مكان يُشرك فيه بالله، والذهاب إليها قد يكون دعاية لها، مما يؤدي إلى اغترار الجهال بالمسلمين، خاصةً مع قلة العلم الديني في هذا الزمان. إذا كان الراقي كافرًا ويرقي بما يخالف الشرع، فلا يجوز الذهاب إليه، وقد حذرت اللجنة الدائمة للإفتاء من الذهاب إلى الكنيسة أو القسيس للرقية، معتبرة أن ذلك كهانة وشرك، وأن العلاج الشرعي يغني عن الرقى الشركية الشيطانية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163945
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي