العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستخارة تبدل الطريق إلى الخير والصحيح حتى لو كان العبد لا يستحق هذا الخير، وهل تقع الاستخارة رغم وجود الحسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستخارة تسبقها الاستشارة بالسؤال عن الخاطب الذي يرتضى دينه وخلقه، فإذا تبين أنه أهل للزواج، تستخير الفتاة ربها، وتفوض أمرها إليه. والاستخارة لا علاقة لها بالارتياح النفسي أو المشاعر، وما يختاره الله للعبد هو الخير له. والسحر لا يمنعان شيئًا أراده الله، وهو قادر على إبطالهما، وإن كانت إرادته ألا يتم الأمر فقد يجعلهما مانعًا. ويمكن للمرأة أن ترقي نفسها أو تذهب لراق مع الالتزام بالضوابط الشرعية، وأن تتوجه إلى الله بالدعاء أن يرزقها الزوج الصالح، مع حسن الاختيار ثم الاستخارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192493
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي