هل يجب إخبار الزوجة بالمرض الجنسي المعدي الذي قد يؤثر على الجنين والحياة الزوجية، مع الأخذ بالاعتبار ستر الله، وإمكانية الطلاق والنبذ الاجتماعي، أم يجب إبقاء الأمر سراً ومحاولة تجنب العدوى؟
كان عليك إخبار الزوجة قبل الزواج بمرضك، وبما أنك تبت فنسأل الله أن تُجُب ما قبلها. عش بشجاعة وثقة بقضاء الله وقدره، واصبر على ما قدره الله لك، وتذكر أن المصائب تكفّر الخطايا. واصل العلاج والدعاء بالشفاء والحفظ لأهلك، واحرص على أوقات إجابة الدعاء. لا تيأس من رحمة الله، وابحث عن أسباب الشفاء، فلكل داء دواء. أكثر من شرب ماء زمزم المقروء عليه، واستخدم الحبة السوداء والعسل. أكثر من الصدقات، وحافظ على أذكار الصباح والمساء، وكرر "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" سبع مرات صباحاً ومساءً. واظب على صلاة أربع ركعات أول النهار، وادع بالأدعية المأثورة لرفع البلاء. ننصحك بعدم الوطء الآن، ويمكن تبرير ذلك للزوجة، واحرص على إمتاعها بالمداعبة إليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79672
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79672
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي