هل يجوز التبخر بالبخور المقروء عليه القرآن، وهل يُعد ذلك حرقًا للقرآن وكلام الله؟
استعمال البخور في الرقية لا أصل له في أو عن الصحابة والسلف الصالح، وهو من طقوس المشعوذين.
ويعتقد البعض أن البخور يدفع الآفات ويفيد في الرقية ويحل السحر ويطرد الشياطين، وهذا من اعتقادات الصابئة والنصارى والمبتدعة والمشركين.
وقد نُقل عن شيخ ابن تيمية أن النصارى يبخرون قبورهم وبيوتهم في أوقات معينة معتقدين أن فيه بركة ودفع أذى لا لكونه طيبًا، ويعدونه من القرابين. وأن كثيرًا من المسلمين يفعلون ذلك وهو مأخوذ عنهم.
وسُئل الشيخ ابن باز عن استعمال البخور لطرد الشياطين فقال: لا أعلم لهذا العمل أصلاً شرعيًا، تركه، لكونه من الخرافات التي لا أصل لها، وإنما تطرد الشياطين بالإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن والتعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
والأصل في استعمال البخور هو الإباحة لكونه طيبًا يُتطيب بدخانه، لا لغير ذلك. والرقية الشرعية كافية وغنية عن الطرق المشتبهة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104623
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104623
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي