العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد رفض الابنة الانتقال من منزل والدها للعيش مع أخيها في مدينة أخرى، ورفضها دفع ثمن مشتريات لوالدها بعد أن رزقها الله بعمل، عقوقًا، معللةً رفضها بالآية القرآنية: "لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ"؟ وما حكم تصرف الأب الذي يطلب من ابنته الانتقال ليتزوج، ويتخلى عنها لاحقًا، ويرفض مساعدتها ماليًا حتى بعد أن أعطته مالًا؟ وما هو التصرف الصحيح تجاهه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك زيارة الأب بالكلية لا يجوز إلا لعذر، وإذا تأذى الأب من ذلك فهو عقوق، لكن إذا تضررت البنت ضررًا محققًا فلا يكون امتناعها عن الزيارة عقوقًا ما دامت تتواصل معه بالهاتف ونحوه. ويجب الانتباه إلى عدم التسرع في نسبة الأذى للسحر إلا بوجود دلائل، وعلاجه ميسور بالرقية والأذكار. حق الأب عظيم وبره من أعظم أسباب رضوان الله ودخول الجنة، وينبغي تغيير الأسلوب معه وعدم ترك الشيطان يزيد الهوة بينهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125678
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي