العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إجراء عملية تجميل لإصلاح تشوه في الأنف ناتج عن مرض "الرهينوفيما"، لإعادة الأنف إلى حالته الطبيعية التي كان عليها، مع العلم أن الأم تعارض ذلك والعملية سهلة وليس لها مضاعفات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التجميل نوعان: الأول ما كان لغرض الحسن والجمال، وهو ممنوع لأنه من تغيير خلق الله تعالى، أما الثاني فما كان لإزالة عيب أو تشوه ناتج عن حادث أو مرض، وهذا جائز بدليل حديث عرفجة بن أسعد.

وذكرت اللجنة الدائمة للإفتاء وابن عثيمين حكم عمليات التجميل كالأنف والصدر وشفط الدهون، فإذا كانت لإزالة عيب أو فهي جائزة، وإن كانت لزيادة الجمال فقط فهي غير جائزة.

وبناءً على ما سبق، إذا كان كبر الأنف ناتجاً عن مرض وتتأذى منه، فلا حرج في إجراء عملية لإعادته إلى وضعه الأول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25102
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي