العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في إجراء عملية التحويل الجنسي من ذكر إلى أنثى لشاب يبلغ من العمر 21 عامًا، يميل للشباب، ويشعر برغبة شديدة في أن يكون أنثى ويعيش حياتها بشكل كامل، مع العلم أنه يعاني من اكتئاب وضياع نفسي ورغبة في الانتحار، وأن الطبيب النفسي أفاده بأنه لا يوجد علاج لحالته سوى التأقلم أو التحويل، وأن أهله شبه مقتنعين بحالته؟ وهل سيتمكن من عيش حياة طبيعية كأنثى بعد التحويل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمليات تحويل الجنس هي تغيير ظاهري للأعضاء وليست تغييرًا حقيقيًا. هذه العمليات محرمة شرعًا لتغيير خلق الله والانحراف عن الفطرة، ولا ترخص إلا لمن كانت حالته مشتبهة ليعاد إلى حالته الطبيعية. إذا كانت أعضاؤك الذكورية طبيعية، فلا يجوز لك إجراء هذه العملية، وميلك النفسي للجنس الآخر لا يبيح ذلك، بل يجب عليك اللجوء إلى الله للعلاج النفسي. عليك الرضا بخلق الله وقدره، فإذا كنت متحققًا من رجولتك، فعليك الاحتفاظ بها وتحمد الله على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134356
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي