العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء شخص، ولد بصفات أنثوية وتشوه في جهازه التناسلي، واكتشف لاحقاً أنه ذكر وله خصيتان وصيغته الصبغية (xy46)، ويخالط النساء ويطلع على عوراتهن، فماذا يفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بعرض نتائج الفحوصات على الأطباء المختصين، فإذا رأوا غلبة صفات الذكورة، جاز اتخاذ الإجراءات الجراحية اللازمة لتصحيح الوضع والكشف عن حقيقة الجنس، فمجمع الإسلامي أجاز العلاج الطبي للجنسين (بالجراحة أو الهرمونات) إذا غلبت علامات أحدهما لإزالة الاشتباه، مع وجوب المبادرة إلى ذلك، وتفهيم الأهل خطر مخالطة النساء الأجنبيات والعورات والخلوة، ويعامل الخنثى المشكل بالأشد فلا يخلو بأجنبي أو أجنبية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24242
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي