العودة إلى البحث
السؤال

ما ردكم على إشكالية جواز عمليات التجميل في الحالات الخلقية (مثل الأنف الكبير والأذن البارزة)، مع الأخذ في الاعتبار مخاطر التخدير، وهل ينطبق عليها حكم "الواصلة والمستوصلة" التي وردت في الحديث الشريف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إجراء عمليات التجميل لإزالة عيب أو العضو لصورته الطبيعية، حتى لو كان العيب خلقيًا كالشفة الأرنبية أو الأنف المعوج، ويشمل ذلك الضرر النفسي المعتبر. ويستند هذا الجواز إلى تقييد تحريم تغيير الخلق بكونه "للحسن"، واستثناء التغيير من أجل "داء" في النصوص الشرعية، وعموم في دفع الضرر، واستعمال التخدير جائز .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22835
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي