هل صحيح تقسيم ابن القيم للمحبة إلى: المحبوب لنفسه، ومحبوب لغيره، ثم تقسيم المحبة مع الله إلى شرك ومحبة مباحة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما نُسب لابن القيم يشتمل على صواب وخطأ بسبب الخلط بين أقسام المحبوب وأقسام المحبة.
أقسام المحبوب (نوعان): 1. محبوب لنفسه: وهو الله وحده. 2. محبوب لغيره: كل ما سوى الله، ومحبته تبع لمحبته سبحانه، وينقسم إلى: ما يُلْتذّ بإدراكه وحصوله. ما يُتَألّم به ويُحتمل لإفضائه إلى المحبوب (كشرب الدواء الكريه).
أقسام المحبة (أربعة): 1. محبة الله: لا تكفي وحدها للنجاة (يحبه المشركون). 2. محبة ما يحب الله: تُدخل في وتخرج من . 3. الحب لله وفيه: لازم لمحبة ما يحب الله. 4. المحبة مع الله (الشركية): اتخاذ ندّ من دون الله.
ويوجد قسم خامس هو المحبة الطبيعية (كمحبة الماء والطعام والزوجة والولد)، وهي لا تُذَمّ إلا إذا ألهت عن ذكر الله ومحبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166186
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166186
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي