هل يجوز أخذ دواء "زانكس" بعد عهد الله بتركه عند الشفاء، مع العلم أن الأعراض المرضية قد عاودت الظهور، وهل هناك كفارة لهذا العهد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لك الشفاء، واعلم أن التداوي مشروع ولا ينافي على الله، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي وفعله هو وأصحابه. فالتداوي من الأخذ بالأسباب المشروعة، وليس تعلّقاً بغير الله. أما بخصوص عهدك بترك العلاج إن شفيت، فإن كنت قلت "أعاهد الله" أو "عهد الله علي" فهو يمين، وإذا لم تشف فلا تحنث، وإذا شفيت ورأيت أن الخير في الاستمرار في العلاج فلك أن تكفر عن يمينك وتستمر في العلاج. أما إذا لم تضف العهد إلى الله، فليس هذا بيمين ولا يلزم الوفاء به لأنه مخالف .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55330
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55330
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي