العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التداوي بالحقنة الشرجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في استعمال العلاج بالحقنة إذا وصفه طبيب حاذق، وقد نص العلماء على جواز التداوي بها وفعلها بعضهم كأبي يوسف والإمام أحمد، ويباح كشف في هذه الحال. فالتداوي بالحقنة مشروع لما فيه من العلاج، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً إِلا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً إِلا الْمَوْتَ وَالْهَرَمَ". ويجوز النظر إلى العورة كالحقنة عند المرض، وقد روي عن أبي يوسف أنه أظهر موضع الحقنة للمحتقن لما أصابه من الهزال الفاحش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25794
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي