العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل طلب الطلاق للتمكين من الزواج والإنجاب في نطاق نهي النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يُعد ترك العلاج يأسًا من الشفاء حرامًا بعد استنفاد الوسائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة طلب من زوجها إلا لعذر كسوء العشرة أو البغض الشديد الذي يمنعها من القيام بحق زوجها، ومن طلبت الطلاق دون بأس، حُرمت عليها رائحة الجنة. إذا كانت حياتك مستقرة وزوجك صابر على عدم الإنجاب، فلا يجوز لك طلب الطلاق لمجرد خشيتك من عدم احتمال زواجه مستقبلاً، فهذا ظن قد يتغير.

أما التداوي والبحث عن سبل الإنجاب، فهو مباح أو ، ولا يجب التداوي في قول الفقهاء، إلا إذا كان التداوي ضرورياً لبقاء النفس. فلا حرج عليك لو تركتِ العلاج ورضيتِ بالحال، ولكن لا تيأسي من رحمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7609
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي