هل يدخل عمل الطبيب ومبيته ومناوباته في المستشفى ضمن حديث: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله)، وهل يُعد من المرابطين؟ وما فضل عمل الطبيب في الدين؟
أولاً: المقصود بـ "عين باتت تحرس في سبيل الله" المرابطة في الجهاد، سواء بحراسة الجيش من العدو أو حراسة الثغور، ولم يذكر من يوسع المعنى ليشمل الطبيب المناوب، وإن ذكروا وطلب العلم كأعمال في سبيل الله.
ثانياً: الطب من أشرف العلوم بعد علم الشريعة، لما فيه من حفظ الأبدان، وقد كان الإمام الشافعي يرى أن العلم علمان: علم ()، وعلم الدنيا (الطب)، وكان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب. والطبيب إن حسنت نيته يثاب ثواباً عظيماً، لأن عمله يدخل في وتفريج الكرب ونفع الناس، والله يحب المحسنين. وعمل الطبيب يعتبر من أنفع الأعمال للناس وأحبها إلى الله، ومن يسر على معسر أو كشف كربة نال عون الله. فعلى الطبيب أن يحتسب عمله ويخلص نيته لله، ولا ينسى حظه من العبادات والأذكار وتلاوة القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23176
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23176
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي