العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر رفض الأم التبرع بكلية من أحد أبنائها، بسبب العامل النفسي، قتلاً للنفس وتعريضًا لها للخطر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رفض الأم تبرع ابنها بكليته لا يعد قتلًا للنفس ولا يوجب الإثم، فالتبرع بالأعضاء وقبوله ليس واجبًا شرعًا، بل هو محل بحث بين الفقهاء في جوازه أو كراهته أو استحبابه. وقد نص الفقهاء على أن من امتنع عن التداوي ومات بسببه لا يأثم، لأن الشفاء غير مضمون، بخلاف ترك الطعام والشراب حتى الهلاك. كما أن التداوي بنقل الأعضاء يختلف عن غيره لما فيه من ضرر للمتبرع ومِنَّة عظيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108282
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي